الجوهري
1963
الصحاح
وشهم الرجل بالضم شهامة ، فهو شهم ، أي جلد ذكى الفؤاد . والشيهم : الذكر من القنافذ . قال الأعشى : لئن جد أسباب العداوة بيننا لترتحلن منى على ظهر شيهم قال الأصمعي : الشهام : السعلاة . [ شيم ] الشام : جمع شامة ، وهي الخال . وهي من الياء ، تقول منه رجل مشيم ومشيوم ، مثل مكيل ومكيول . وماله شامة ولا زهراء ، أي ناقة سوداء ولا بيضاء . والأشيم : الرجل الذي به شامة . والجمع شيم . والشيم أيضا : ضرب من السمك . وقال : قل لطغام الأزد لا تبطروا بالشيم والجريث والكنعد والشوم : السود . قال أبو ذؤيب يصف خمرا : فلا تشترى إلا بربح سباؤها بنات المخاض شومها وحضارها أي سودها وبيضها . قال الأصمعي : هكذا سمعتها وأظنها جمعا ، واحدها أشيم . ورواه أبو عمرو : " شيمها " . والمشيمة : الغرس ، وأصله مفعلة ، فسكنت الياء والجمع مشايم ، مثل معايش . وشمت السيف : أغمدته . وشمته : سللته ، وهو من الأضداد . وشمت مخايل الشئ ، إذا تطلعت نحوها ببصرك منتظرا له . وشمت البرق ، إذا نظرت إلى سحابته أين تمطر . وتشيمه الضرام ، أي دخله . وقال ( 1 ) : * غاب تشيمه ضرام مثقب ( 2 ) * ويروى : " تسنمه " . وانشام الرجل ، إذا صار منظورا إليه . والانشيام في الشئ : الدخول فيه . وقول الشاعر ( 3 ) : * وهل يبدون لي شامة وطفيل ( 4 ) *
--> ( 1 ) في نسخة زيادة " ساعدة بن جؤية " . ( 2 ) صدره : * أفعنك لا برق كأن وميضه * ويروى : " أفمنك " . ( 3 ) بلال مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ( 4 ) ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بواد وحولي إذخر وجليل وهل أردن يوما مياه مجنة وهل يبدون لي شامة وطفيل